|
ضد نصيحة رامبو
لا أنتهي من جمع أوراقي
(فالنتين الأشيب يرضى بوردة)
بدلا من أن أرمي باقتي من النافذة
ضد نصية رامبو
إذ ينبغي أن أتوقع كرجل. صادقا وبسيطا وكاملا كزر
وتقول كل هذه القمامة من حياة لم تملأ علبة كبريت
كل هذا السير ولم نبل حذاء واحدا
لماذا أعطي بطاقتي لمتسول
حناطير الأزهار مصبرة في الشارع
وثمة صناديق باتت الليل في جلادات كبيرة قرب المسمكة
توقيعي نفسه يبدو عجوزا
مع أنني في هذه الساعة منحت نفسي
كانت الرغبات مبرية كالأغصان
وحين رفع عمال سوكلين الباقات المنطفئة
أمكن ملاحظة أن السيقان جميعا محطمة
وأن ذل كله حصل قبل منتصف الليل
أراجع رسائلي العديدة
وكم يتحول بعضها إلى صكوك
ربما بسبب العبوس الطويل و الوحدة
التواريخ منتهية. إنما ولا رقدة واحة بالمجان
ثمة ديون تتحصل من كل ليلة حب
الألم بلا سعر ويسعك أن تدفع من ضمير ميت
رغبتي كرأس دبوس
لكن توقيعي عاجز تقريبا
لماذا تسافر بملفعة جارك
إذ عليك أن تدس اسمك أو جسدك الممروض
دون أن تكون الحوذي ولا فالنتين العجوز
الذي لا يدقق في الباطاقات
لا أنتهي من جمع أوراقي
(فالنتين الأشيب يرضى بوردة)
بدلا من أن نرمي الحب من النافذة
ضد نصية رامبو
من قصيدة لمريض هو الأمل
عباس بيضون
أضف الى موقعك | المشاهدة: 82
رشفة قهوة |